منتدى قلب القوش

  ضرغام ياسر ميمو ججو بزونه يوفس حسام لارا سدير        

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

المواضيع الأخيرة

» كلمات منثورة فوق اغصان صمتي
الجمعة يونيو 26, 2015 9:12 am من طرف taher duski

» شعر العاشق المجنون
الأحد أبريل 12, 2015 7:55 am من طرف ضرغام شهارة

» وفاة الشاب المأسوف على شبابه ميلس باسم جما
الأحد أبريل 12, 2015 7:53 am من طرف ضرغام شهارة

» السيرة الذاتية للفنانة سارية السواس
الخميس نوفمبر 28, 2013 8:13 am من طرف ضرغام شهارة

» أفكارنا هي السبب الرئيسي لأمراضنا
الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 11:54 am من طرف ضرغام شهارة

» القرد ......
الأحد يونيو 23, 2013 8:11 am من طرف ضرغام شهارة

» سفرات مدرسية
الأحد يونيو 23, 2013 8:08 am من طرف ضرغام شهارة

» يوم توزيع النتائج
الأحد يونيو 23, 2013 8:07 am من طرف ضرغام شهارة

» غزل فيترجي
الأحد يونيو 23, 2013 8:02 am من طرف ضرغام شهارة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 181 بتاريخ الثلاثاء يوليو 12, 2011 6:51 am

سحابة الكلمات الدلالية

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    ضاع العمر بغلطة .... قصتان رائعتان وحقيقيتان من الادب الفرنسي الراقي..........

    شاطر
    avatar
    القوشنايا
    عضو فعال
    عضو فعال

    انثى عدد المساهمات : 968
    تاريخ التسجيل : 13/07/2009
    العمر : 31
    الموقع : بغداد

    ضاع العمر بغلطة .... قصتان رائعتان وحقيقيتان من الادب الفرنسي الراقي..........

    مُساهمة من طرف القوشنايا في الإثنين يوليو 19, 2010 3:25 pm


    هناك قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعة حقيقية حدثت في باريس قبل فترة طويلة.. ورغم أنني لم أعد أذكر الأسماء والتفاصيل إلا أنني أذكر المغزى والمفارقة.. وبالتالي سمحت لنفسي بإعادة صياغتها على النحو التالي :

    كانت هناك شابة جميلة تدعى صوفي ورسام صغير يدعى باتريك نشآ في احدى البلدات الصغيرة.. وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج صوفي الجميلة وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور.. وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح (هو ) رساما عظيما (وهي) كاتبة مشهورة.

    وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان اهدافهما بمرور الأيام.. وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر.

    وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة . ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه. ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة.. وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات.

    ولتحقيق هذا الهدف باعا كل مايملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة. وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم. غير ان الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر.. ولتسديد ماعليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت.

    أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالا في الميناء .. وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الاحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح.. وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي :

    السيدة : عفواً هل انت صوفي؟ صوفي : نعم، من المدهش ان تعرفيني بعد كل هذه السنين السيدة : ياإلهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!؟ صوفي : اتذكرين ياسيدتي العقد الذي استعرته منك!؟.. لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته السيدة : يا إلهي، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي؛ لقد كان عقدا مقلّداً لا يساوي خمسة فرنكات

    هذه القصة (المأساة) تذكرتها اليوم وأنا أقرأ قصة حقيقية من نوع مشابه.. قصة بدأت عام 1964حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك الذي تنبه لوجودهم فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية.. ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك كونه في موقف دفاع عن النفس.. ولكن اتضح لاحقا ان اللصوص الثلاثة كانوا أخوة وكانوا على شجار دائم مع جارهم لوك.

    وهكذا اتهمه الادعاء العام بأنه خطط للجريمة من خلال دعوة الاشقاء الثلاثة لمنزله ثم قتلهم بعذر السرقة.. وحين أدرك لوك! ان الوضع ينقلب ضده اختفى نهائيا عن الانظار وفشلت محاولات العثور عليه ولكن، أتعرفون اين اختفى!!؟.

    في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متراً في مترين. فقد اتفق مع زوجته على الاختفاء نهائيا خوفا من الإعدام. كما اتفقا على إخفاء سرهما عن اطفالهما الصغار خشية تسريب الخبر للجيران.. ولكن الزوجة ماتت بعد عدة أشهر في حادثة مفاجئة في حين كبر الأولاد معتقدين ان والدهما توفي منذ زمن بعيد.

    وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين عاما. اما المنزل فقد سكنت فيه لاحقا ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود لوك.. فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقا باب القبو.. غير ان لوك اصيب بالربو من جراء الغبار و الكتمة واصبح يسعل باستمرار. وذات ليلة سمع رب البيت الجديد سعالا مكبوتا من تحت الارض فاستدعى الشرطة. وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت عليه فدار بينهما الحوار التالي:

    الظابط : من أنت وماذا تفعل هنا!!؟ لوك : اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37عاما

    وأخبرهم بسبب اختفائه .. الظابط : يا إلهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك!!؟ لوك : لا.. ماذا حصل؟ الظابط : اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا لسرقة منزلك فأصدر القاضي فورا حكماً ببراءتك
    المغزى من المقال.. لا تضيّع حياتك بسبب حماقة غير مؤكدة .
    avatar
    ضرغام شهارة
    مدير عام
    مدير عام

    ذكر عدد المساهمات : 3100
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009
    العمر : 39
    الموقع : القوش

    رد: ضاع العمر بغلطة .... قصتان رائعتان وحقيقيتان من الادب الفرنسي الراقي..........

    مُساهمة من طرف ضرغام شهارة في الأربعاء يوليو 28, 2010 3:51 am

    Very Happy Cool

    avatar
    القوشنايا
    عضو فعال
    عضو فعال

    انثى عدد المساهمات : 968
    تاريخ التسجيل : 13/07/2009
    العمر : 31
    الموقع : بغداد

    رد: ضاع العمر بغلطة .... قصتان رائعتان وحقيقيتان من الادب الفرنسي الراقي..........

    مُساهمة من طرف القوشنايا في السبت يوليو 31, 2010 1:48 pm

    Crying or Very sad

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 6:39 pm